°•.♥.•° اللهم أنصرهم °•.♥.•°

عن عائشة رضي الله عنها، قالت: { كان رسول الله إذا دخل العشر شدّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله } وفي رواية: { أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر } [رواه البخاري ومسلم].
التميز خلال 24 ساعة
~! العضو المميز !~ ~! المشرف المميز !~ ~! المشرفة المميزة !~ ~! الاداريے المميز !~
SOON
SOON
SOON
SOON
تهنئة رمضان

العودة   موقع ومنتديات آل النهاري > المنتدى الإسلامي العام > راحة القلوب إسلامنا

راحة القلوب إسلامنا يشمل جميع المواضيع المتعلقة بديننا الحنيف

الإهداءات
غالب النهاري من موقع ومنتديات آل النهاري : إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديد نشوى سلوان شرفتنا بإنضمامك لنا ونتظر ان تسعدنا بمشاركاتك التي راح تكون محل تقديرنا واهتمامنا فأهلا وسهلا بك بين اخوانك غالب النهاري من موقع ومنتديات آل النهاري : إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديد نهلة محمد شرفتنا بإنضمامك لنا ونتظر ان تسعدنا بمشاركاتك التي راح تكون محل تقديرنا واهتمامنا فأهلا وسهلا بك بين اخوانك غالب النهاري من موقع ومنتديات آل النهاري : إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديد العفيفة منورة شرفتنا بإنضمامك لنا ونتظر ان تسعدنا بمشاركاتك التي راح تكون محل تقديرنا واهتمامنا فأهلا وسهلا بك بين اخوانك غالب النهاري من موقع ومنتديات آل النهاري : إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديد بعيد الهقاوي شرفتنا بإنضمامك لنا ونتظر ان تسعدنا بمشاركاتك التي راح تكون محل تقديرنا واهتمامنا فأهلا وسهلا بك بين اخوانك


فتاوى العلماء في حكم شرب الدخان؟

أولا فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله من موقعه. السؤال: العراق من الموصل من العبود هيثم يقول في رسالته التدخين هل هو حرام أم مكروه فقط وما

إضافة رد
 
أدوات الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 06-25-2012, 04:47 PM   #1
غالب النهاري


الصورة الرمزية غالب النهاري
غالب النهاري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 07-25-2014 (12:11 AM)
 مشاركات : 17,483 [ + ]
 التقييم :  495
 الدولهـ
Yemen
 الجنس ~
Male
 مزاجي
 اوسمتي
الكاتب المميز وسام الادارة 
لوني المفضل : Blue
Oo5o.com (23) فتاوى العلماء في حكم شرب الدخان؟






أولا فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله من موقعه.

السؤال: العراق من الموصل من العبود هيثم يقول في رسالته التدخين هل هو حرام أم مكروه فقط وما الدليل على تحريمه من الكتاب والسنة أفيدونا مأجورين؟
الجواب

الشيخ: التدخين الذي هو شرب الدخان أو التبغ محرم بدلالة الكتاب والسنة والاعتبار الصحيح أما دلالة الكتاب ففي مثل قوله تعالى (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً) ووجه الدلالة من هذه الآية أنه قد ثبت الآن في الطب أن شرب الدخان سبب لأمراض مستعصية متنوعة من أشدها خطراً مرض السرطان وإذا كان سبباً لهذه الأمراض فإن الأمراض كما هو معلوم تفتك بالأبدان وربما تؤدي إلى الموت فيكون كل سبب لهذه الأمراض محرماً ومن أدلة الكتاب قوله تعالى (وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً) ووجه الدلالة من الآية أن الله نهانا أن نعطي السفهاء وهم الذين لا يحسنون التصرف في أموالهم أن نعطيهم هذه الأموال وأشار الله سبحانه وتعالى أن هذه الأموال جعلها الله قياماً لنا تقوم بها مصالح ديننا ودنيانا فإذا عدل بها إلى ما فيه مضرة في ديننا ودنيانا كان ذلك عدولاً بها عما جعلها الله تعالى لنا من أجله وكان هذا نوع من السفه الذي نهى الله تعالى أن نعطي أموالنا السفهاء من أجله خوفاً من أن يبذلوها فيما لا تحمد عقباه ومن أدلة القرآن قوله تعالى (ولا تلقوا بأيدكم إلى التهلكة) أي لا تفعلوا سبباً يكون فيه هلاككم وهي كالآية الأولى ووجه دلالتها أن شرب الدخان من الإلقاء باليد إلى التهلكة أما من السنة فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن إضاعة المال وإضاعة المال صرفه في غير فائدة ومن المعلوم أن صرف المال في شراء الدخان صرف له في غير فائدة بل صرف له فيما فيه مضرة ومن أدلة السنة أيضاً ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار فالضرر منفي شرعاً سواء كان ذلك الضرر في البدن أو في العقل أو في المال ومن المعلوم أن شرب الدخان ضرر في العقل ومن المعلوم أن شرب الدخان ضرر في البدن وفي المال وأما الاعتبار الصحيح الدال لا تحريم شرب الدخان فلأن شارب الدخان يوقع نفسه فيما فيه مضرة وقلق وتعب نفسي والعاقل لا يرضى لنفسه بذلك وما أعظم قلق شارب الدخان وضيق صدره إذا فقده وما أثقل الصيام ونحوه من العبادات عليه لأنه يحول بينه وبين شربه بل ما أثقل المجالسة للصالحين الذين لا يمكنه أن يشرب الدخان أمامهم فإنك تجده قلقاً من الجلوس معهم ومن مصاحبتهم وكل هذه الاعتبارات تدل على أن شرب الدخان محرم فنصيحتي لأخواني المسلمين الذين ابتلوا بشربه أن يتسعينوا بالله عز وجل وأن يعقدوا العزم على تركه وفي العزيمة الصادقة مع الاستعانة بالله ورجاء ثوابه والهرب من عقابه ورجاء ثوابه والهرب من عقابه في ذلك كله معونة على الإقلاع عنه ومن المعونة على الإقلاع عنه أن يبعد الإنسان عن شاربيه ومن المعونة عن الإقلاع عنه أن يبعد الإنسان عن الجلوس مع شاربيه حتى لا تسول له نفسه أن يشربه معهم وسوف يجد الإنسان بحول الله من تركه نشاطاً في جسمه وحيوية لا يجدها حين شربه له فإن قال قائل إننا لا نجد النص في كتاب الله أو سنة رسوله على شرب الدخان بعينه فالجواب أن يقال إن نصوص الكتاب والسنة على نوعين نوع تكون أدلة عامة كالضوابط والقواعد التي يدخل تحتها جزئيات كثيرة إلى يوم القيامة ونوع آخر تكون دالة على الشيء بعينه مثال الأولى ما أشرنا إليه من الآيات والحديثين التي تدل بعموماتها على شرب الدخان وإن لم ينص عليه بعينه ومثال الثاني قوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به وقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ) وسواء كانت النصوص من النوع الأول أو من النوع الثاني فإنها ملزمة لعباد الله بما تقضيه من الدلالة.




السؤال: اللهم آمين بارك الله فيكم هذا السائل أخوكم أحمد من اليمن له مجموعة من الأسئلة يقول هل التدخين محرم أم أنه مكروه وهل على البائع إثم نرجو بهذا إفادة؟
الجواب

الشيخ: التدخين محرم محرم بدلالة القرآن والسنة والنظر الصحيح أما القرآن فإن الله تبارك وتعالى قال في كتابه العظيم (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً) ومن المعلوم أن تناول الدخان يلحق أضرار بالجسد قد تكون قريبة الظهور وقد تكون بعيدة الظهور وهذا أمر متفق عليه بين الأطباء اليوم بعد أن تقدم الطب ووصل إلى درجة عالية فالأطباء مجمعون على ضرر التدخين وهو أيضا أعني التدخين مشوه للأسنان والشفاه وربما يكون مشوها للوجه أيضا عموما فإن صاحب الدخان يظهر أثر الدخان على صفحات وجهه ولا سيما على جدران أنفه حيث تراه عندما تراه وكأنه مدهون بدهن وهذا وحده يقتضي تحريم شرب الدخان ومن الأدلة القرآنية على تحريمه قول الله تبارك وتعالى (وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً) فبين الله تعالى الحكمة من إتيان المال وهي أن الله تعالى جعله قياما تقوم به مصالح ديننا ودنيانا ومن المعلوم أن صرف المال في السجاير لا تقوم به مصالح الدين ولا الدنيا بل بالعكس ومن أدلة السنة على تحريمه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن إضاعة المال وإضاعة صرفه في غير فائدة ومن المعلوم أن المال في الدخان صرف له فيما لا فائدة فيه بل بما فيه مضرة وأما النظر الصحيح فإن العقل يقتضي ألا يتناول الإنسان ما يضره ويفني ماله لاسيما وهو مؤمن بأنه سيحاسب على ذلك إذا العقل الصريح يقتضي أن يفعل العاقل ما ينفعه وأن يدع ما يضره ومن كمال ذلك أن يدع ما لا ينفعه فالأمور ثلاثة نافع وضار وما لا نفع فيه ولا ضرر فالأول مطلوب والثاني مذموم والثالث فالكمال ألا يفعله وإن فعله فلا شئ عليه.




السؤال: بارك الله فيكم أيضاً يقول ما حكم التدخين؟
الجواب

الشيخ: التدخين وهو شرب الدخان محرم كما يدل على ذلك كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والنظر الصحيح أما الكتاب فقال الله تبارك وتعالى (وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً) ووجه الدلالة منها أن الله تعالى جعل المال قياماً لنا تقوم به مصالح ديننا ودنيانا ومن المعلوم أن صرفه في هذا الدخان ينافي ذلك فإنه ليس من المصالح في شيء بل هو من المضار ومن الأدلة من كتاب الله تعالى قوله (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً) والنهي عن قتل النفس نهي عنه وعما يكون سبباً له وشرب الدخان حسب أراء الأطباء في هذه الأزمنة سبب موصل إلى الهلاك ومن الأدلة من كتاب الله تعالى قوله (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) أي لما فيه هلاكها ووجه الدلالة منها كوجه الدلالة من الآية التي قبلها أما من السنة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار وكما يرى الدخان ضرر معلوم لا يخفى على أحد ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال وهو صرفه في غير فائدة وصرف المال في شراء الدخان صرف للمال في غير فائدة فهذان دليلان من السنة على أن الدخان حرام أضفهما إلى الأدلة الثلاثة من كتاب الله تكون الأدلة خمسة هذه أدلة سمعية أما الدليل العقلي على تحريمه فهو ما يشاهد من ضرر على الشارب في صحته العامة وفي اسنانه وفمه ورائحته ونظره على وجه الخصوص ومن المعلوم أن العاقل لا يرضى لنفسه أن يتناول ما فيه الضرر نعم.





السؤال: أيضاً المستمع يا شيخ محمد يقول هل التدخين من المكروهات أو من المحرمات أم هو غير محرم وغير مكروه علماً بأنني لا أدخن ولله الحمد وإنما توجيهاً للمدخنين وحرصاً على أموال المسلمين وأنفسهم
الجواب

الشيخ: التدخين هو شرب الدخان اختلف العلماء فيه أول ما ظهر لأن الأصل في المطعومات والمشروبات و والملبوسات الأصل فيها الحل إلا ما قام الدليل على تحريمه فاختلف العلماء فيه ولكن بعض أن ظهر ظهوراً بيناً لا خفاء فيه أنه من المشروبات الضارة تبين أنه محرم لعدة أوجه أولاً أنه مضر بالبدن وقد قال الله تعالى (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً) وقال تعالى (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) وقال تعالى (وكلوا وأشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) وقال النبي صلى الله عليه وسلم (لا ضرر ولا ضرار) الوجه الثاني إن فيه إتلاف للمال بلا فائدة بل بما فيه مضرة وإتلاف المال على هذا الوجه سفه مخالف للرشد قال الله تبارك وتعالى (وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً) فنهى الله تعالى أن نؤتي السفهاء أموالنا لأنهم يضعيوها ويصرفوها في غير فائدة وبين الحكمة من ذلك أو وأشار إلى الحكمة من ذلك وهو أن هذه الأموال جعلها الله تعالى قياماً تقوم بها مصالح دينهم ودنياهم وقال تعالى (وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ) فاشترط الله تعالى لجواز تمكين اليتيم من ماله أن نعلم فيه الرشد وهو حسن التصرف بأن لا يبذل ماله في حرام ولا في غير فائدة وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن إضاعة المال الوجه الثالث أن شرب الدخان يؤثر على وجه الشارب وأسنانه ولثته ولسانه ولاسيما من يكثر شربه فإنه يظهر عليه ظهوراً لا يكاد يخفى ألا على القليل من الناس والإنسان لا ينبغي له أن يتناول ما يكون فيه المضرة ولو على بعض أجزاء بدنه الوجه الرابع أن فيه رائحة كريهة تؤذي كثيراً من الناس الذين لا يشربونه وما فيه أذية على المسلم فإنه يجتنب الوجه الخامس أن شاربه إذا أبطأ عنه يضيق صدره وتتأثر نفسه بل تضيق عليه الدنيا والشيء الذي يؤدي إلى هذا ينهى عنه فإن الإنسان ينبغي له أن يكون منشرح الصدر منبسط النفس ولهذا يسن للإنسان أن يدخل السرور على إخوانه ما استطاع حتى إن بعض الناس الذين لا يحصل لهم شربه في الأوقات التي يريدون شربه فيها يتركون بعض الأمور المهمة في شؤون دينهم وديناهم لأن نفوسهم تضيق سادساًَ الوجه السادس أنه ربما يؤدي إلى سرقة الأموال إذا لم يحصل الإنسان على مال يحصل به ما يشرب به هذا الدخان لأن هذا الدخان يمسك بزمام صاحبه ولا يفلته حتى أنه يحكى عن بعض الناس إنه ربما أباح عرضه وشرفه من أجل الحصول على شرب هذا الدخان وهذا أمر خطير الوجه السابع أنه لا يخفى على أحد استثقال شارب الدخان للصيام الذي هو من أجل العبادات بل صيام رمضان ركن من أركان الإسلام وتجد الشاربين تضيق صدورهم بهذه الفريضة فيستثقلونها وإذا جاء وقت الإفطار فإن أهم ما يجده في نفسه أن يتناول هذا الشراب وبهذه الوجوه وبغيرها مما لا يحظرني الآن يتبين أن شرب الدخان محرم وأنه لا يجوز للعاقل فضلاً عن المؤمن أن يتناوله ولكن قل لي ما السبيل إلى الخلاص منه لأن هذا هو المهم فأن كثير من الناس يعلمون مضرته ويؤدون بكل قلوبهم أن ينزعوا عنه ولكن يطلبون السبيل إلى التخلص منه فالجواب على ذلك أولاً التذلل لله عز وجل بحيث يقدر الإنسان رضى ربه على هوى نفسه فإن الإنسان إذا اعتقد أنه محرم وأن فيه معصية لله عز وجل ولرسوله فالمؤمن حقاً لا يسمح لنفسه أن يصر عليه مع التحريم ثانياً أن يعرف ما يترتب عليه من المضار المالية والجسمية والاجتماعية والدينية فإذا علم ذلك فإن ضرورة هذا العلم تقتضي أن يقلع عنه ثالثاً أن يبعد أن يبعد عن مجالسة الذين ابتلوا بشربه بقدر ما استطاع حتى لا تقلبه نفسه على تقلديهم وموافقتهم رابعاً أن يدرب نفسه على التخلي منه شيئاً فشيئاً فإنه بهذا التدريب وهذا التمرين يسهل عليه تركه خامساً أن يتناول ما يمكنه أن يخفف عنه وقت التخلي عن هذا التدخين وذلك بمراجعة أهل الطب حتى ينزع عن هذا التدخين وهذا كله بعد العزيمة الصادقة والرغبة الأكيدة في تركه وقد علمت من مما وقع من بعض الناس أنه بالعزيمة الصادقة يسهل عليه جداً أن يتخلى عن شربه نعم



السؤال: أحسن الله إليكم يا شيخ السائل من الجزائر يقول هل التدخين محرم شرعا أم مكروه؟
الجواب

الشيخ: التدخين يعني شرب الدخان السجائر محرم لدخوله في عموم نصوص التحريم وهو وإن لم يذكر في القرآن والسنة بعينه لكن هذه الشريعة لها قواعد عامة تدخل فيها الجزئيات إلى يوم القيامة فإذا نظرنا إلى النصوص وجدناها تقتضي تحريم التدخين أي السجائر فمن ذلك قول الله تبارك وتعالى (وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً) فنهي سبحانه وتعالى أن نعطي السفهاء أموالنا وبين أن أموالنا قياما لنا تقوم بها مصالح ديننا ودنيانا ولا شك أن بذل الإنسان ماله في هذه السجائر سفه لا يستفيد منه بل يتضرر فيه وبه أيضا ومن ذلك قوله تعالى (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً) وشرب السجائر من أسباب الأمراض القاتلة التي لا علاج لها فقد ذكر الأطباء أنها سبب للسرطان الكلي أو العضوي فيكون المدخن متسببا لقتل نفسه ومن ذلك قوله تعالى (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) وهذا وإن كان نهيا عن التفريط في الواجبات فهو أيضا شامل للوقوع في المحرمات أما السنة فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه (نهى عن إضاعة المال) ولا يخفى ما في التدخين أعني السجائر من إضاعة المال فالمبتلى بشربه تجده يقدم درهما فيه قبل أن قبل أن يشتري طعاما لنفسه وأهله ولا شك أن هذا من إضاعة المال ومن الأدلة على تحريمه أن المبتلى بشربه تثقل عليه العبادات ولا سيما الصيام أضرب لك مثلا برجل تاقت نفسه إلى شرب السيجارة وقد حانت الصلاة فماذا تكون الصلاة عليه الآن تكون ثقيلة أم خفيفة ستكون ثقيلة بلا شك وربما يدع الصلاة حتى يشرب السيجارة أرأيت الرجل يكون صائما ماذا يكون الصيام عليه أيكون خفيفا أم ثقيلا إنه سيكون ثقيلا عليه ثم إن شرب السجائر عند الناس يؤذيهم بالرائحة وربما يضرهم الدخان الذي يتصاعد من السيجارة ويخرج من فم وأنف الشارب فيؤدي ذلك إلى أمرين أو أحدهما إما إلى الإضرار والإيذاء وأما إلى الإيذاء فقط وإما إلى الإضرار ولهذا نحذر إخواننا من شرب السجائر ونقول لهم أفرض أنك في حج أو عمرة تشرب السجائر ألم تعلم أن هذا ينقص أجر الحج والعمرة لأن الله تعالى قال (فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ) وشرب هذه السجائر فسوق فيكون المحرم الذي يشرب سجائر واقعا فيما نهى الله عنه وهذا ينقص أجر حجه وعمرته ولكن يقول المبتلون به كيف نتخلص من هذا وأنفسنا قد تعلقت به ودماؤنا قد امتزجت به نقول الأمر يحتاج إلى عزيمة صادقة وإلى توبة نصوح وإلى إقبال إلى الله عز وجل واستعانة به وإلى البعد عن شاربيه فلا يجلس إليهم ولا يتمشى معهم ويفتقر أيضا إلى التحمل والصبر حتى وإن ضاق نفسه وضاقت صدره فليصبر ولقد سمعنا كثيرا ورأينا أن الإقلاع عنه سهل مع العزيمة الصادقة لكن كثير من الذين ابتلوا به يكونون ضعاف النفوس لا يتحملون الصبر ويمنون أنفسهم والتمني ضياع النفس وضياع الوقت نسأل الله لنا ولإخواننا الهداية والعصمة عما حرم الله علينا.




كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





tjh,n hguglhx td p;l avf hg]ohk? hguglhx




tjh,n hguglhx td p;l avf hg]ohk?



 

رد مع اقتباس
قديم 06-25-2012, 04:51 PM   #2
غالب النهاري


الصورة الرمزية غالب النهاري
غالب النهاري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 07-25-2014 (12:11 AM)
 مشاركات : 17,483 [ + ]
 التقييم :  495
 الدولهـ
Yemen
 الجنس ~
Male
 مزاجي
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: فتاوى العلماء في حكم شرب الدخان؟



ثانيا : الشيخ / عبدالعزيز بن باز رحمه الله
الفتاوى من موقعه:

مسألة في حكم شرب الشيشة والدخان
ما حكم شرب الشيشة؟ وهل حكمها حكم الدخان؟ وهل تعتبر الشيشة والدخان من المخدرات المحرمة؟

شرب الشيشة والدخان بأنواعه من جملة المحرمات؛ لما فيهما من الأضرار الكثيرة، وقد أوضح الأطباء العارفون بذلك كثرة أضرارهما، وقد حرم الله على المسلمين أن يستعملوا ما يضرهم.

فالواجب على كل من يتعاطهما تركهما والحذر منهما؛ لقول الله عز وجل في سورة المائدة يخاطب نبيه صلى الله عليه وسلم: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ[1]، وقوله سبحانه في سورة الأعراف في وصف نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ[2] الآية.

وجميع أنواع التدخين والشيشة من جملة الخبائث الضارة بالإنسان، فتكون جميع أنواعهما محرمة بنص هاتين الآيتين وما جاء في معناهما.

ونسأل الله أن يهدي المسلمين لما فيه صلاحهم ونجاتهم، وأن يعيذهم مما يضرهم في الدنيا والآخرة؛ إنه خير مسئول.


------------------------------------------

[1] سورة المائدة، الآية 4.

[2] سورة الأعراف، الآية 157.

نشر في كتاب (فتاوى إسلامية)، من جمع/ محمد المسند، ج3، ص: 443 - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الثالث والعشرون.



حكم السجائر والشيشة
أرجو الإجابة على سؤالي - حفظكم الله -: ما حكم التدخين؟ وما نصيحتكم للذين يعكرون أجواء المجتمعات الإسلامية بأنواع السجائر والشيشة؟ والله يحفظكم ويرعاكم[1].



التدخين محرم؛ لما فيه من المضار الكثيرة، وكل أنواعه محرمة، فالواجب على المسلم تركه والحذر منه، وعدم مجالسة أهله، والله ولي التوفيق.


-------------------------------------

[1] أجاب عنه سماحته بتاريخ 19/6/1419هـ.

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الثالث والعشرون.




حكم شرب الدخان والشيشة
ما هو حكم شرب الدخان والشيشة؟



حكم ذلك أنها من المحرمات لما فيها من الخبث والأضرار الكثيرة، فالله سبحانه إنما أباح لعباده الطيبات وحرم عليهم الخبائث، كما قال جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ[1] وقال سبحانه في وصف نبيه صلى الله عليه وسلم: وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ[2] فجميع أنواع التدخين ليست من الطيبات، بل كلها من الخبائث؛ لما فيها من الأضرار الكثيرة، فليست من الطيبات التي أباحها الله. فالواجب تركها، والحذر منها، وجهاد النفس في ذلك؛ لأن النفس أمارة بالسوء إلا من رحم الله، فينبغي للمؤمن أن يجاهد نفسه في ترك ما يضره من هذه الخبائث وغيرها.


------------------------------------

[1] سورة المائدة الآية 4.

[2] سورة الأعراف الآية 157.

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الثامن.



كل ما له رائحة كريهة كشارب الدخان فإنه يكره له أن يصلي مع الجماعة
ورد في الحديث الصحيح النهي عن قرب المسجد لمن أكل بصلاً أو ثوماً أو كراثاً، فهل يلحق بذلك ما له رائحة كريهة وهو محرم كالدخان؟ وهل معنى ذلك أن من تناول هذه الأشياء معذور بالتخلف عن الجماعة بحيث لا يأثم بتخلفه؟



ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من أكل ثوماً أو بصلاً فلا يقربن مسجدنا وليصل في بيته))[1]، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو الإنسان))[2]، وكل ما له رائحة كريهة حكمه حكم الثوم والبصل كشارب الدخان ومن له رائحة في إبطيه أو غيرهما يؤذي جليسه فإنه يكره له أن يصلي مع الجماعة، وينهى عن ذلك حتى يستعمل ما يزيل هذه الرائحة. ويجب عليه أن يفعل ذلك مع الاستطاعة حتى يؤدي ما أوجب الله عليه من الصلاة في الجماعة، أما التدخين فهو محرم مطلقاً ويجب عليه تركه في جميع الأوقات؛ لما فيه من المضار الكثيرة في الدين والبدن والمال، أصلح الله حال المسلمين ووفقهم لكل خير.
----------------------------------

[1] رواه البخاري في (الأذان) برقم (808)، ومسلم في (المساجد ومواضع الصلاة) برقم (875 ، 876).
[2] رواه الإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين) برقم (14483)، ومسلم في (المساجد ومواضع الصلاة) برقم (874).
من ضمن أسئلة موجهة إلى سماحته ، طبعها الأخ / محمد الشايع في كتاب - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الثاني عشر


علة تحريم الدخان
ما وجهة من يقول بأن الدخان محرم في شرع الله تعالى؟


وجهته أنه مضر ومخدر في بعض الأحيان ومسكر في بعض الأحيان والأصل فيه عموم الضرر والنبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا ضرر ولا ضرار)) فالمعنى: كل شيء يضر بالشخص في دينه أو دنياه محرم عليه تعاطيه من سم أو دخان أو غيرهما مما يضره لقول الله سبحانه وتعالى: وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ[1]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((لا ضرر ولا ضرار))، فمن أجل هذا حرم أهل التحقيق من أهل العلم التدخين لما فيه من المضار العظيمة التي يعرفها المدخن نفسه ويعرفها الأطباء ويعرفها كل من خالط المدخنين.
وقد يسبب موت الفجاءة وأمراضا أخرى ويسبب السعال الكثير والمرض الدائم اللازم كل هذا قد عرفناه وأخبرنا به جم غفير لا نحصيه ممن قد تعاطى شرب الدخان أو الشيشة أو غير ذلك من أنواع التدخين فكله مضر وكله يجب منعه ويجب على الأطباء النصيحة لمن يتعاطاه ويجب على الطبيب والمدرس أن يحذرا ذلك؛ لأنه يقتدى بهما.

--------------------------------

[1] سورة البقرة الآية 195.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء السادس


ما حكم الدين في الشخص الذي يتناول السجائر، وجهونا حول هذه القضية إذ عمت بها البلوى؟


التدخين بأنواعه لا يجوز، لما فيه من المضار العظيمة، وقد نص جمع من أهل العلم الذين ألفوا في ذلك على مضاره الكثيرة، ونص عليها الأطباء العارفون به، فهو محرم بلا شك فلا يجوز تعاطيه ولا بيعه ولا شراؤه ولا التجارة فيه كالخمر كما يحرم بيع الخمر والتجارة فيها فهكذا التدخين والقات وأشباهها من المضرات بالمسلمين وبالعباد، الواجب الحذر من ذلك وألا يتجر فيها ولا يتعاطاها المسلم، فليحذرها غاية الحذر كما يحذر الخمرة ويبتعد عنها، وكما أنه لا يجوز بيعها ولا شراؤها ولا شربها كذا التدخين، هكذا القات يجب الحذر من هاتين المادتين لما فيهما من المضار العظيمة.


هل شرب الدخان سبب من أسباب عدم إجابة الدعاء؟


كل المعاصي من أسباب عدم الإجابة، جميع المعاصي من أسباب عدم الإجابة، فينبغي الحذر منها كلها، التدخين وغير التدخين، فينبغي للمؤمن أن يحذر جميع المعاصي لعله يستجاب له، ولعله يسلم من معرة الذنوب.


حكم استعمال التنباك


الرجاء أن تعرفوني عن حكم الصعوط (التنباك) بالتفصيل، وبماذا تنصحون من ابتلي به؟


التنباك من المحرمات الخبيثة، التي قد أجمع الأطباء العارفون به على ضرره العظيم المتنوع الكثير، وكذلك أجمع العارفون به الذين جربوه على مضرته العظيمة، فالواجب تركه، وقد نصح الأطباء بذلك من الكفرة وغير الكفرة، حتى الكفرة عرفوا شره وضرره، فالواجب على كل مسلم أن يحذره، وعلى كل ناصح لنفسه أن يتقي شره، وأن يدعه، وأن يستعمل الأسباب التي تعينه على تركه، ومنها أن لا يجالس أهله، فإن مجالستهم تفضي به إلا أن يشاركهم، فينبغي للمؤمن أن يحذر هذا الدخان الخبيث، وأن يبتعد عن مجالسة أهله لعل الله يعينه على تركه، وهذا شيء واجب؛ لأن الله حرم علينا الخبائث، وحرم علينا ما يضرنا، قال تعالى: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ الآية من سورة المائدة [المائدة: 4]، فبين -سبحانه- أنه لم يحل لنا إلا الطيبات، ولا يقول مسلم يعرف هذا الدخان أنه من الطيبات، بل هو من الخبائث، وقال -سبحانه- في سورة الأعراف في وصف نبيه محمد -عليه الصلاة والسلام-: وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ[الأعراف: 175]، فالمفلحون هم من اتبعوه -عليه الصلاة والسلام-، وساروا على نهجه، وعظموا أمره ونهيه، ومن ذلك ترك الخبائث والمسكرات والمخدرات والدخان كلها من الخبائث، كما أن الميتة والخنزير من الخبائث فهكذا ما يضر العبد، ويضر عقله وبدنه، من أنواع المسكرات والمخدرات وأنواع التدخين والحشيشة التي تضر متعاطيها ضرراً كبيراً، ينبغي للمؤمن أن يحذر هذه الأمور، وأن يستعين بالله على تركها، وأن يستعمل كل ما يعينه على تركها، وأن يحذر صحبة أهلها ومجالستهم، لعل الله يمن عليه بالسلامة، والله المستعان.



أنه ممن اُبتلي بشرب الدخان، وذات يوم قال: علي الحرام بالثلاث إني لا أشرب الدخان، وبقيت ما يقارب السنتين ثم عدت في الإجازة إلى البلد وشربت، ما الحكم لو تكرمتم؟


هذا يرجع إلى نيته: فإذا كان أراد بهذا منع نفسه من شرب الدخان وليس قصده تحريم زوجته.....! إنما قصده أن يمتنع من ذلك وأن يستعين بهذا التحريم على ترك التدخين فهو في حكم اليمين وعليه كفارة اليمين مع التوبة والاستغفار، وعدم العود إلى ذلك، وعليه كفارة اليمين لأن التحريم على الأصح في حكم اليمين، إذا قال: عليَّ الحرام لا أفعل كذا، أو لأفعلن كذا، ثم حنث، فالصواب أنه في حكم اليمين، إذا لم يرد تحريم أهله، تحريم زوجته، وإنما أراد الامتناع والكف عن هذا الشيء فله حكم اليمين، وكفارتها معلومة، إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة، فمن عجز عن ذلك صام ثلاثة أيام، فالحاصل أن هذا له حكم اليمين.



لقد نذرت نذراً أن أصوم خمسة أيام لله تعالى كلما شربت سيجارة دخان، وذلك من باب الامتناع عنه، وقد نذرت هذا النذر وأنا في حالة ليست بالغضب الكامل، وأعي ما أقول، ومصمم على النذر، ومرت الأيام لكن لم أستطع مقاومة شيطان الرغبة إلى الدخان، وشربت أول سيجارة، وصمت الخمسة أيام بعد ذلك، فهل هذا الصيام يمحو النذر الأول، أم أنني كلما شربت سيجارة بعد ذلك لزمني أن أصوم عنها خمسة أيام؛ لأنني قد شربت الكثير ولا أستطيع حصرها، تصل إلى مئات السجائر، وأنا قادر على الإطعام والكسوة لأي عدد من الفقراء، أما الصيام فإنني لا أستطيعه، ليس لصحتي ولكن لانشغالي في عملي، أصبحت في حيرة من أمري! أفيدوني


أسأل الله أن يهديك وأن يعيذك من الشيطان حتى تدع هذا الخبيث، وهو التدخين، وتسلم من شره الديني والدنيوي، أما هذا النذر وهو أنك نذرت إن شربت الدخان أن تصوم خمسة أيام فأنت بالخيار: إن شئت صمت الخمسة، وإن شئت كفرت كفارة يمين؛ لأن مقصدك الامتناع من هذا الخبيث، فهو نذر في حكم اليمين، فأنت مخير إن صمت أيام كفت، وإن تركت الصيام فعليك كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين لكل مسكين نصف صاع من قوت البلد، من التمر أو الأرز أو الحنطة أو القدرة أو الشعير حسب قوت البلد، أو تكسوهم كسوة، كل واحد له قميص، أو إزار أو رداء، عشرة يكفي عن الصيام، ولا يلزمك صيام آخر لو فعلت التدخين مرة أخرى، تكفي المرة الأولى، إذا كنت قلت إن شربت السجارة صمت خمسة أيام هذا يكفيك الصوم الأول، أو الكفارة الأولى، هذا هو الواجب. أما إذا كنت قلت: كلما شربت فعلي صوم، يعني قلت هذا الكلام: كلما شربت صمت خمسة أيام هذا كلما شربت عليك كفارة يمين، أو صوم، إما أن تصوم وإما تكفر كفارة يمين؛ لأنك قلت: كلما، فهذا ينطبق عن كل شيء يأتي في المستقبل، فالواجب عليك أن تتقي الله وأن تدع هذا الخبيث، وتجتهد وتأخذ من الأطباء ما يعينك على تركه؛ لأنه مضر بدينك ودنياك ومحرم لا يجوز شربه ولا بيعه ولا شراءه ولا التجارة فيه، فاتق الله وحاسب نفسك وجاهدها لله -سبحانه وتعالى-، واعرف الفتوى. الفتوى على التفصيل الآتي: أولاً إذا كنت قلت: إن شربت فعلي صيام خمسة أيام، فهذا فيه الخيار بعدما شربت الشربة الأولى -السجارة الأولى- بعدما شربتها أنت مخير، إن شئت صمت -وقد صمت والحمد لله وانتهى الأمر- وإذا عدت فليس عليك شيء، ولو أنك كفرت كفارة يمين كفى عن الصيام؛ لأن هذا النذر في حكم اليمين، وليس من باب القرب؛ لأن المقصود منه الزجر لنفسك والمنع لها من التدخين، وليس القصد التقرب بالصيام، إنما القصد منع نفسك لأنك متى ذكرت أنك عليك صيام امتنعت، ولكن الشيطان غلبك حتى فعلت التدخين، فينبغي أن تغلب عدو الله، جاهده واغلبه، واستعن بالله حتى تدع هذا الخبيث، وحتى تسلم من مضاره الكثيرة. أما إن كنت قلت: كلما شربت صمت خمسة أيام فهذا يلزمك كلما شربت تصوم، أو تكفر كفارة يمين، أحد الأمرين، أنت مخير، كلما شربت سجارة فعليك أن تصوم خمسة أيام أو تكفر كفارة يمين بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، والله ولي التوفيق. المذيع/ بارك الله فيكم، يعني الاختلاف في الفتوى هو أن العبارة الأولى مرة واحدة تكفي، والعبارة الثانية كلما إذا تكرر الحدث تكرر الصيام أو كفارة يمين، أثابكم الله



عندي ابن عم يدخن ثم قطع التدخين, وأراد العودة إلى ذلك, فأخبرته بأنه لا يحل العودة إليه؛ لأنه حلف بالله وفي يده القرآن بأن لا يدخن، ولكنه مصمم على أن يعود إلى التدخين, ويقول بأنه لا يستطيع, ماذا عليه أن يفعل؟ جزاكم الله خيراً؟.


الواجب عليه أن يحذر العودة ، وأن يتقي الله في ذلك، وأن يعالج الأمر بما يستطيع من مآكل أو مشارب أو أدوية حتى يترك ذلك، وحتى يبتعد عن ذلك، وحتى يذهب ما في قلبه من محبة الرجوع، لابد من العلاج، ولابد من الجهاد للنفس، فالمؤمن يجاهد نفسه، ويصبرها على الحق، ويمنعها من الباطل، ولو تاقت إليه، يقول الله - جل وعلا -: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [(69) سورة العنكبوت]. لابد من جهاد، ولا يجوز له العود إلى التدخين أو شرب المسكر أو غيرهما من المعاصي ، ولو تاقت نفسه إلى ذلك، ولو أصابه شدة فعليه أن يعالج وعليه أن يجاهد وعليه أن يصبر وأن يتحمل ويأتي بما يستطيع من أنواع العلاج الذي يمنعه من الميل إلى هذا الشراب الخبيث الذي هو مضر به في دنيه ودنياه، فضرر الدخان عظيم في الدين والدنيا جميعا، فالواجب الحذر، الواجب على كل مدخن أن يتقي الله، وأن يحذر هذا البلاء ، وأن يبتعد عنه ، وأن يجاهد نفسه، وأن ينصح لإخوانه في تركه، هذا هو الواجب على الجميع، والله سبحانه يقول: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى [(2) سورة المائدة]. ويقول: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ [(71) سورة التوبة]. فلابد من جهاد النفس ، وتصبيرها عن هذا المحرم، وهكذا جميع المعاصي ، يجب على المؤمن أن يجاهد نفسه ، وأن يمنعها مما حرم الله ، وأن يصبر على ما يحصل من المشقة حتى تسلو النفس عن ذلك، وحتى يطمئن قلبه وحتى تكون الأمور عادية بعد الصبر والاحتساب ينتهي كل شيء مما في قلبه ، ويجعل الله في قلبه الإيمان والقوة ومحبة الخير وكراهة الشر بسبب جهاده لنفسه وصبره ، فالكفار كانوا عندهم تشبث بالكفر ، وتعلق به، ومحاربة دونه، وجلاد بالسلاح ، فلما شرح الله صدرهم للإسلام تركوا ذلك ، وابتعدوا عنه ، وجعل الله في قلوبهم المحبة والإيمان والهدى ، وتركوا ذلك الذي كانوا يقاتلون عنه بالسلاح، - نسأل الله السلامة -. المقدم: توصون هذا السائل يا سماحة الشيخ بالإخلاص في الدعاء له؟ الشيخ: نعم نعم ، نوصيه بالدعاء، يسأل ربه، يقول: اللهم أجرني من هذا البلاء، اللهم اجعل في قلبي وفي نفسي ما يمنعني منه، اللهم اكفني شره واكفني شر نفسي، اللهم أجرني من الشيطان، يسأل ربه الإعانة والتوفيق، ويسأل ربه التوفيق إلى الصبر عن هذا البلاء وعن غيره من المعاصي.



سماحة الشيخ نبدأ أولاً برسالة عبد الرحمن بن عبد العزيز الحميضي من بلدة القصب، الوشم، يقول المستمع عبد الرحمن: السلام عليكم ورحمة الله، إنني أبعث إليكم هذه الرسالة، وأرجو من الله العزيز أن تصلكم وأنتم بخير وعافية، وتتضمن رسالتي هذه استفساراً عن كتاب "الدلائل الواضحات على تحريم المسكرات والمفترات"، ويقول: فلقد قرأته وأعجبت به، ولكن لفت نظرنا في هذه الصور المرفقة برسالتي - هو أرفق ثمان صفحات في رسالته هذه سماحة الشيخ- من هذا الكتاب الذي اسمه أعلاه، وبخاصة ما ذكر من مضار الدخان، ومنها أن صاحبه إذا مات ولم يتب منه فإن وجهه يصرف عن القبلة، فإذا كان الكتاب وما فيه تنصحنا بقراءته فأرجو من كل إنسان وبخاصة الذين يشربون الدخان هذا، وأكتب رسالتي من أجله، والله يحفظكم ويرعاكم والسلام عليكم ورحمة الله. ويقول: أرجو من فضيلة الشيخ التعليق على مضار الدخان كما هو موضح في هذه الصور، والصورة يا سماحة الشيخ لا أستطيع عرضها في هذا المقام لأنها ثمان صفحات، لكني لخصت ما كتبه المؤلف في الأمور التالية: يقول: إن الدخان يجامع الحشيش في كثير من المفاسد والمضار وينفرد كل منهما بمضار، فالدخان يفسد العقل، وأنه يسكر وأنه يخدر ويفتر، وأنه يورث الذلة والمهانة، ويهدم الشرف والمروءة، وأنه يفسد المزاج وأنه يفسد العقل ويورث الحمق والرعونة، وأنه يورث قلة الغيرة، وأنه يصد عن ذكر الله وعن الصلاة، وأنه يضر بالصحة، وأنه يورث موت الفجأة، وأنه سبباً لسوء الخاتمة، وقد ضرب قصصاً رويت له من بعض الناس، وأنه يكون سبباً لصرف الميت عن القبلة قبل دخول القبر وبعده، وأنه يسود القلب، نرجو كما يرجو عبد الرحمن أن تعلقوا على هذا.


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد: فأقول أولاً إن المؤلف وهو أخونا العلامة الشيخ حمود بن عبد الله التويجري، إنما يكتب عن علم وعن بصيرة وعن سؤال أهل الخبرة في هذه المسائل وأشباهها، والدخان بلا شك مضاره كثيرة وعواقبه وخيمة، وقد أخبر الأطباء الذين درسوه وعرفوه عن مضاره الكثيرة، كما أخبر من يعتاد شربه عن مضار أخرى كثيرة، فهو بلا شك له مضار كثيرة جداً، منها: أنه يسبب موت الفجأة، موت السكتة، ومنها كما ذكر جماعة من الأطباء أنه يسبب مرض السرطان والعياذ بالله، ومنها أنه قد يفضي إلى الإسكار إذا أبطأ منه صاحبه ثم شربه، قد يتأثر به ويسكر، ومنها أنه إذا أكثر منه قد يتضرر بذلك أكثر من جهة السكر والتخدير الكثير، هذه أشياء معلومة قد أخبرنا بها الكثير من الأطباء وكتب فيها الناس، ومن ذلك أنه يسبب أيضاً سواد القلب فإن المعاصي تسود القلب، كما في الحديث الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، أن العبد إذا أذنب نكت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب وأناب صقلت، وإن أذنب مرة أخرى، صارت نكتة أخرى سوداء وهكذا إذا ما تاب عن المعاصي تكون نكت كثيرة في القلب حتى يسود القلب وحتى يظلم وحتى لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً، وهذا ليس خاصاً بالدخان بل يعم جميع المعاصي، فالدخان له مضار كثيرة ومنها أنه يضر بالصحة ضرراً كبيراً، ومسرف للمال ومضيع للمال في غير حق، وفي غير فائدة، فهو بحق ذو مضار كثيرة، ينبغي للعاقل أن يحذره وأن يتباعد عنه، فإنه مضر بصحته، مضر بسمعته، مضر بعقله، مضر بآخرته، فإنه قد يسبب كثيراً من الشرور، ويسبب كثيراً من الضيق و القلق والغضب الكثير، وسرعة الانفعال فينبغي للمؤمن أن يبتعد عنه وأن يحذره غاية الحذر، ثم هو أيضاً يسبب مضرة الذرية، فإن الذرية يتأسون بأبيهم، وأجدادهم وإخوانهم، فإذا تعاطاه الإنسان فإنه بذلك يسبب تعاطي ذريته لهذا الخبيث، ويصبح أسرى لشره وأضراره الكثيرة، وقد أخبر كثير من الناس، أن شاربه قد يصرف عن القبلة كما ذكر الشيخ حمود، وهذه وقائع توجب الحذر، فإن اطلاع الناس على بعض الوقائع وإخبارهم عنها يسبب الحذر ويقتضي الحذر من هذا الشيء الذي أخبر عنه من شاهده ومن وقع له أنه اقتضى كذا وكذا مما يضر العبد، فصرفه عن القبلة أخبرني بعض من شاهد المدخنين ولا يلزم من ذلك أن يكون كل مدخن بهذه المصيبة، لكن هذا يقتضي أن هذا الأمر قد يسبب هذه الحالة المنفرة، كونه يصرف عن القبلة، في حال قبل موته قبل أن يدفن وبعد أن يدفن هذا لا شك يوجب الحذر منه ويوجب كراهة تعاطيه لأنه مشتمل على المضار الكثيرة التي هذه منها، والحاصل أنه محرم بلا شك ويجب تركه بلا شك، لمضاره كثيرة، أما تعدادها فيحتاج إلى عناية من الأطباء وبصيرة ممن اعتاده فإنه أعلم به وأقدر على تعداد مضاره، الأطباء والذين ابتلوا بشربه والاكتياء بشره وناره هم أعلم الناس بمضاره الكثيرة، فنصيحتي، نصيحتي لكل مسلم أن يحذر هذا الخبيث وأن يتباعد عنه، كما أني أنصح أن يحذر كل مسلم جميع المسكرات جميع أنواع الخمور، جميع أنواع التدخين، جميع أنواع المفترات، وهكذا الحشيشة فإن مضارها كثيرة وخبيثة، فيجب الحذر منها غاية، فهذه الأمور التي ذكرها السائل وذكرها الشيخ حمود في الكتاب يجب على المؤمن أن يتباعد عنها حفظاً لصحته وحفظاً لعقله، وحفظاً لشرفه وابتعاداً عن المضار التي تضر دينه وعقله وبدنه وسمعته وذريته، نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق.


ما حكم من يحمل في جيبه الدخان أو السجائر أثناء تأديته للصلاة، وهل التدخين ينقض الوضوء؟


صلاته صحيحة، لكن يجب عليه التوبة إلى الله، ويجب عليه ترك التدخين، والتدخين لا ينقض الوضوء، لكن يجب عليه الترك لأنه محرم فيه أضرار كثيرة وشرٌ كثير، فالواجب ترك التدخين، لكن لو صلّى وفي جيبه شيء صلاته صحيحة، لأنه هي ليس بنجس من جهة إفساد الصلاة، وإن كان نجس من ناحية المعنى، لكن ليس نجس من ناحية البول والغائط لا، لكنها نجس من حيث المعنى، قذر من حيث أنه يؤذي ويضر، لكن لو صلّى وفي جيبه شيء صلاته صحيح، إلا أن عليه التوبة إلى الله من استعماله والحذر من ذلك، والله جل وعلا يتوب على التائبين.


خالي لا يصدق أن التدخين حرام، ويقول: لا أصدق أنه حرام إلا عندما أسمع من سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز، أرجو أن توضحوا حكم التدخين، وتقدموا النصيحة لخالي، جزاكم الله خيراً.


التدخين ثبت عندنا أنه محرم، وقد علمنا أسباباً كثيرة لتحريمه من أضراره المتعددة فهو محرم بلا شك، لأنه يشتمل على أضرار كثيرة بينها الأطباء وبينها من استعمله، فالواجب على كل مسلم تركه والحذر منه، لأن الله حرم على المؤمن أن يضر نفسه، فهو يقول سبحانه: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، ويقول جل وعلا: ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً، فالواجب على كل مؤمن وعلى كل مؤمنة، الحذر من كل ما حرم الله، والحذر من كل ما يضر دين العبد وبدنه ودنياه، فالله أرحم بعباده منهم بأنفسهم فقد حرم عليهم ما يضرهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: (لا ضرر ولا ضرار)، وهذا التدخين ضار ضرراً بيناً بإجماع أهل المعرفة، من أهل الطب، وبإجماع من عرفه وجربه وما فيه من الضرر العظيم، فنصيحتي لخالك أن يتقي الله وأن يحذر هذا الخبيث وأن يتوب إلى الله منه، حتى تعود له صحته، وحتى يسلم من غضب الله وحتى يحفظ ماله أيضاً والله المستعان.



ما رأي سماحة الشيخ في التدخين، وهل هو حرام أم حلال؟ ويعقب أخونا ويقول: أعتقد أنكم أجبتم عن هذا لكني لم أسمعه، فاسمحوا لي جزاكم الله خيراً.


التدخين قد أجبنا عنه غير مرة ، التدخين حرام ومنكر ومضاره كثيرة على الدين, والصحة, والمال والمشكل بعض الأحيان بالنسبة إلى من تأخر عنه ثم شربه أو أكثر منه ويحصل به أضرار كثيرة, وقد نص كثير من أهل العلم على تحريمه, وأنه منكر والواجب الحذر منه وتركه لما فيه من الأضرار الكثيرة والعواقب الوخيمة.


التدخين محرم وفي المسجد أشد تحريماً
يوجد في مسجد عندنا جهاز للإنذار والعاملون عليه من الدفاع المدني يرابطون أربعاً وعشرين ساعة، ويدخنون في غرفة تابعة للمسجد، ويريد السائل توجيه النصيحة إليهم، أثابكم الله؟[1]



لا يجوز التدخين في المسجد ولا في الغرف التابعة له؛ لأن التدخين محرم، وهو في المسجد أشد تحريماً وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم من أكل ثوماً أو بصلاً عن دخول المسجد، فكيف بالتدخين فيه. ومعلوم أن البصل والثوم طعامان مباحان لكن لهما رائحة كريهة، فلذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم من أكلهما عند دخول المسجد حتى تذهب الرائحة.

فإذا كان الذي يأكل البصل والثوم لا يدخل المسجد، فكيف بالدخان الذي هو محرم وخبيث وضار بأهله وغيرهم ممن يشم رائحته.

فيجب عليهم أن يحذروا ذلك وألا يدخنوا في الحجرة التابعة للمسجد، وأن يحذروا الدخان ويبتعدوا عنه في كل مكان وزمان لتحريمه وخبثه، ولأنه ضرر عليهم في دينهم ودنياهم وصحتهم واقتصادهم وشر محض. نسأل الله للجميع الهداية.


------------------------------------------

[1] ضمن الأسئلة المطروحة على سماحته بعد المحاضرة التي ألقاها في جامع الملك خالد بالرياض يوم الخميس 16/ 7/1411هـ.

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الثلاثون.

حكم التدخين في غرفة تابعة للمسجد
إن في المسجد عندنا جهازا للإنذار والعاملون عليه من الدفاع المدني يرابطون أربعا وعشرين ساعة، ويدخنون في غرفة تابعة للمسجد، ويريد السائل توجيه النصيحة إليهم أثابكم الله.



لا يجوز التدخين في المسجد ولا في الغرف التابعة له؛ لأن التدخين محرم، وهو في المسجد أشد تحريما، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم من أكل ثوما أو بصلا عن دخول المسجد، فكيف بالتدخين فيه. ومعلوم أن البصل والثوم طعامان مباحان لكن لهما رائحة كريهة، فلذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم من أكلهما عن دخول المسجد حتى تذهب الرائحة.
فإذا كان الذي يأكل البصل والثوم لا يدخل المسجد، فكيف بالدخان الذي هو محرم وخبيث وضار بأهله وغيرهم ممن يشم رائحته. فيجب عليهم أن يحذروا ذلك وألا يدخنوا في الحجرة التابعة للمسجد، وأن يحذروا الدخان ويبتعدوا عنه في كل مكان وزمان لتحريمه وخبثه، ولأنه ضرر عليهم في دينهم ودنياهم وصحتهم واقتصادهم وشر محض. نسأل الله للجميع الهداية.
مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السادس



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الدخان؟, العلماء, فتاوى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share


الساعة الآن 11:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
Developed By Marco Mamdouh
new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by Egyview